ابتسم .. فالحكومة تهتم بك!

اختراع جديد لطيف جدًا بدأ يبزغ في دولة الإمارات العربية الجميلة، والرائدة في التقنيات الآن.. ابتسم بسرعة، فالحكومة تفعل ما في وسعها من أجلك! هكذا قدمت الحكومة في دولة الإمارات مشروعها الجديد الذي يهدف إلى إسعاد المواطنين لأقصى درجة ممكنة، ولرفع مستوى رفاهية الحياة بها.

مبادرة جديدة لإسعاد المواطنين

تتلخص هذه المبادرة في تركيب مجموعة من الكاميرات المتطورة للغاية في أربع أماكن مختلفة تابعة لهيئة الطرق والموصلات في دبي، وقد تم تسمية هذه الأماكن بمراكز إسعاد المتعاملين. تعمل هذه الكاميرات من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهي تقوم برصد تعبيرات أوجه المواطنين قبل وبعد تقديم الخدمات التي يرغبون بها. وتقوم الكاميرات بتحليل تعبيرات المواطنين ومقارنتها ببعضها، لتتبين ما إذا كان كل منهم سعيد حقًا قبل تقديم الخدمة، وما إذا كانت الطريقة التي قدمت بها الخدمة له قد أثرت على سعادته بالسلب أو الإيجاب. وفي حالة انخفاض مؤشرات السعادة لأي من المواطنين، ترسل الكاميرات رسائل تنبيهية وتحذيرية للمسئولين في الحال للتحقق من أسباب ذلك، وليتخذوا الإجراء المناسب.

كفاءة الكاميرات وخصوصية المواطنين

لا داعي للقلق بالنسبة لخصوصية المواطنين، فلقد صرح ماهر شيرة -المدير التقني المسئول عن هذا المشروع- بأن الكاميرات تلتقط أبعاد أوجه المواطنين فحسب، وتحللها بشكل ذكي يتناسب مع تقنية الذكاء الاصطناعي، لكنها لا تلتقط ملامح أوجه المواطنين على الإطلاق، ولا أجسامهم. أما بخصوص كفاءة الكاميرات، فالكاميرات تم تصميمها واختبار كفاءتها، وهي الآن تلتقط بكفاءة تبلغ 7 أمتار في كل الاتجاهات من حولها، وبإمكانيات تمكنها من عدم التأثر بدرجة الإضاءة أيًا كانت، وتلتقط كمية كبيرة من الصور بسرعة فائقة، تصل لـ 30 صورة في الثانية الواحدة، ولجميع تعبيرات الوجه. ثم يتم تحليل هذه الصور على النحو السابق شرحه، ويتم الاحتفاظ بالصور التي تحتاج لمزيد من التحقق واتخاذ بعض القرارات بخصوص رفع مستوى الخدمة لتحقيق مستوى سعادة أعلى.

لقد نجحت دبي في أن تلفت انتباه العالم كله لها كرائدة للتطور والصناعة والاقتصاد والاستثمار في الشرق الأوسط. لقد استطاعت أن تجمع البشرية من حول العالم بكل ما هو حديث ومبتكر ومشوق ويخدم المجتمع. وهذه التجربة الفريدة تضاف لقاموسها الكبير والغني بالإبداع.