نائبة بالكونجرس الأمريكي تهاجم ترامب والسعودية

الرياض وواشنطن

لا يوجد وفاق بين المملكة العربية السعودية وحقوق الإنسان في الآونة الأخيرة بالرغم من تحالفها مع الولايات المتحدة الأمريكية أحد أكبر بلاد الحريات.

علاقة تبادلية نفعية تقوم عليها تعاملات مادية بمليارات بين السعودية وأمريكا. إلا أن المتمسكين بقيم حقوق الإنسان والحريات لا يزالوا يسلطون الضوء من حين لآخر علي مدى غموض هذ العلاقة غير المفهومة، ومدى وجوب إنهائها في الحال.

إليهان عمر

إليهان عمر – ناشطة حقوقية أمريكية من أصول صومالية، مسلمة، مشرعّة ونائبة في الكونجرس الأمريكي عن ولاية مينيسوتا. فتحت النيران على السعودية، مصنفة السعودية ضمن أكثر الدول انتهاكًا لحقوق الإنسان، بما في ذلك مواطنيها. والدليل علي إضطراب السعودية في هذا الأمر ما نراه كل فترة من تشريع جديد في حقوق الإنسان والمرأة ايضًا! رغم توافر النفط وما يدره من مال علي الدولة.

تطرح تساؤلات كثيرة نفسها حول ما يريده دونالد ترامب وما الذي يدفعه للوقوف باستمرار ضد تطور حقوق الإنسان في السعودية؟ في الوقت ذاته، جاء في تغريدة لنائبة اخرى تدعى “رشيدة طالب” كإنتقاد لترامب لحنسه بوعده في الحفاظ علي الرعاية الصحية، وتفضيله لشراء صواريخ بالمال بدلًا من ذلك!

انتقادات واعتراضات، وتأييد

نالت تغريدة إليهان عمر الكثير من الانتقادات والاعتراضات، والقليل من التأييد. بل قام الكثيرون من مؤيدي ترامب والسعودية بتوجيه إهانات قاسية للنائبة، وتساءل البعض الآخر عن موقف النائبة تجاه العلاقات الأمريكية التركية؟ ولكن، مؤيدوا النائبة قد رجحوا كفتها وحذوا حذوها وأخذوا من تغريدتها شرارة بدأوا بها دعوتهم بضرورة تدخل حاسم من الولايات المتحدة الأمريكية في وقف انتهاك الحقوق الإنسانية الذي تقوم به السعودية بإستمرار، وبخاصة في اليمن.

أمريكا.. مستقبل جديد

الكثير من اللاجئين فروا من بلادهم لأمريكا لأسباب مختلفة فاقدين الأمل، وتفاجئوا بالأقدار تبدل حياتهم بشكل لم يحلموا به من قبل. إيهان عمر لائجة صومالية هاجرت في الثامنة من عمرها، وها هي أصبحت نائبة ومشرعة، تهتم بمجال حقوق الأنسان والإنتهاكات التي تحدث حول العالم.

هناك دائمًا حرب خفية تدور في العالم، يأتي في ذكرها اسرائيل وأمريكا كثيرًا، لكن لا يفهمها أحد، ودور أمريكا نفسه يحمل من الغموض الكثير والكثير.